خسارة ودية… أم خدعة تكتيكية؟ كواليس هزيمة الزمالك أمام بروكسي وخطة فيريرا لخداع الجميع
أثارت هزيمة الزمالك أمام بروكسي في المباراة الودية الأخيرة كثيرًا من علامات الاستفهام بين جمهور القلعة البيضاء ومتابعي الكرة المصرية. البعض اعتبرها جرس إنذار وتحذير مبكر لحالة الفريق مع بداية الموسم، بينما انتشرت من الكواليس تسريبات وقصص مثيرة تؤكد أن البرتغالي “فيريرا” المدير الفني للزمالك يتعمّد تلك النتائج كجزء من خطة محكمة لخداع المنافسين وإبعاد الأضواء عن فريقه قبل انطلاق قطار البطولات!
لقطات من المباراة… ورسائل فيريرا
بينما تابع جمهور الزمالك خسارة فريقه أمام بروكسي، تصاعد الإحباط على السوشيال ميديا، لكن مصادر من داخل الجهاز الفني أكدت أن فيريرا لم يكن غاضبًا من أداء لاعبيه كما اعتقد الجمهور، بل بدا هادئًا جدًا كأنه انتصر في معركة خاصة به! خطة “اللعب بهدوء وإخفاء الأوراق” كانت واضحة، والدفع بلاعبين شباب وتجربة مراكز جديدة لم يكن صدفة بل رسالة مباشرة للمنافسين: “الزمالك بعيد عن المنافسة الموسم ده”!
الهدف الخفي: تشتيت الأنظار والاستعداد للانقضاض
تُشير تسريبات مقربة من الجهاز الفني أن فيريرا يتبع فلسفة أوروبية شهيرة في فترة الإعداد، تقوم على خوض مباريات ودية بنتائج مخيبة للآمال متعمدًا، وذلك بعدم كشف القوة الحقيقية للفريق التكتيكية ولا فاعلية تدعيمات الصيف. خطة “الإخفاء” تهدف لجعل الأهلي وبيراميدز وباقي المنافسين يشعرون براحة زائفة حول قوة الزمالك هذا الموسم، وعندما تبدأ المسابقات الرسمية… تظهر أنياب الفريق بشكل مفاجئ على الجميع!
الجماهير ما بين القلق والثقة في الداهية
ردود الفعل تراوحت بين قلق الجماهير واستغرابهم من أداء الزمالك أمام فريق أقل تاريخًا وإمكانات، وبين موجة من المشجعين المخضرمين الذين يروّجون لفكرة “الداهية فيريرا” صاحب التقديرات البعيدة، والذي تحوّلت هزائم الوديات في مواسم سابقة إلى انطلاقة مذهلة للبطولات، كما حدث في مواسم سابقة مع الزمالك ومع أندية أخرى دربها فيريرا.
حكاية “أنا اشتريت!”
المثير أن قناعات فئة من الجمهور تدفعهم لتصديق نظرية المؤامرة الإيجابية، وتعلق مازحين: “فيريرا بيخسر بإرادته… وهيفاجئ الكل في نهاية الموسم بالدوري وأفريقيا!”، وتحولت الجملة الشهيرة “أنا اشتريت” إلى لافتة للتفاؤل والدعم لخطط المدرب.
خلاصة المشهد
الهزيمة أمام بروكسي ليست أكثر من سطر في سيناريو طويل يعدّه فيريرا، إما عن عمد كمخادعة نفسية للمنافسين، أو ربما ضمن مرحلة إعداد يحتاج معها الفريق للتجريب والاختبار. يبقى العنوان الأبرز مع انطلاقة الموسم:
هل سنشهد انطلاقة للزمالك وتحويل هزائم الوديات لانتصارات مدوية أم أن “المفاجآت” ستبقى فقط في أحاديث الكواليس